عودة البيشمركة الى المتنازع عليها قاب قوسين أو أدنى

المتنازع عليها مصطلح استخدمه الدستور في غفلة أو خباثة

من المقرر عودة قوات البيشمركة الى المناطق الكوردستانية والمتنازع عليها، لكي تتم ادارتها بشكل مشترك مع القوات العراقية، وذلك حسب مقترح تقدم به الولايات المتحدة الأمريكية، حول إعادة انتشار "البيشمركة" مع القوات الاتحادية، في المناطق المسماة متنازع عليها دستوريا بين المركز والإقليم، ومنها كركوك "شمال بغداد".

إلا انه حتى الآن لم تتم الموافقة على المقترح، وهناك احتمالات حوله، ربما إقليم كوردستان لديه شروط، أو عدم قبول المركز.

وتبين أن المقترح ينص على أن يعاد نشر قوات البيشمركة، مع الجيش والشرطة الاتحاديين، في المناطق المتنازع عليها، لإدارتها سوية وتأمينها ضد الإرهاب،  بعدما تبين للولايات المتحدة الامريكية وقوات التحالف بأن قوات الحشد والقوات العراقية لا تستطيع السيطرة على مناطق المادة 140. كشف مسؤولون في وزارة البيشمركة بحكومة اقليم كوردستان عن عقد اجتماعات مع مسؤولين من وزارة الدفاع الاتحادية بحضور ممثلين عن التحالف الدولي بقيادة واشنطن، لتشكيل غرفة عمليات مشتركة، وإشراك البيشمركة في إدارة الملف الأمني في المناطق الكوردستانية الخارجة عن ادارة اقليم كوردستان او ماتسمى بـ (المتنازع عليها) بين أربيل وبغداد.

nexshey_deveren_parkiri_ji_kurdistane.png

المتنازع عليها باختصار

هي المدن والبلدات والقرى الإستراتيجية ذات الأغلبية الكوردية المطلقة التي تشكل حدود إقليم كوردستان الغربية والجنوبية والشرقية، والتي تقع بمحاذاة مدن وبلدات عربية، حاولت معظم الأنظمة على تعريبها وتغيير واقعها وهويتها التاريخية والجغرافية من خلال استقدام مئات الآلاف من الأسر العربية وإسكانها بدلا من سكانها الأصليين الذين تم تهجيرهم وتشتيتهم خلال حكم البعث الذي امتد من 1963 ولغاية سقوطه في 2003م. وتشكل المناطق المتنازع عليها شريطا يبلغ طوله أكثر من ألف كلم يمتد من الحدود مع سوريا حتى الحدود الإيرانية، وتبلغ مساحتها نحو 37 ألف كلم مربع.

ويمر هذا الشريط إلى جنوب محافظات الإقليم الثلاث، أربيل والسليمانية ودهوك ، ويشمل أراضي في محافظات نينوى وأربيل وصلاح الدين وديالى، إلى جانب محافظة كركوك.

ووفقا للجغرافي الفرنسي المختص بإقليم كردستان سيريل روسل، فإن "المناطق المتنازع عليها تعد المعالم الرئيسية للخلاف بين السلطة المركزية والإقليم الكوردي".

وسيطرت قوات البشمركة تدريجيا على المناطق المتنازع عليها مستغلة ضعف القوات المسلحة التي سادت إثر اجتياح تنظيم "الدولة الإسلامية" في 2014.

فيما تسمى اليوم بالمناطق المتنازع عليها إذ أنها تكرس ذات المبدأ الذي انطلقت منه كل الأنظمة الفاشية والشوفينية التي حكمت البلاد تلك السياسة التي كرست عمليات التغيير الديموغرافي ، لتثبت مبدأ التنازع والصراع ،

kifah_mehmud.jpg

يقول الباحث الكوردي كفاح محمود :

المناطق المتنازع عليها مصطلح استخدمه الدستور في غفلة أو خباثة من واضعيه لتكريس النزاع على مناطق تم تشويهها وتغيير بنيتها العرقية وهويتها القومية

هذا المصطلح الجائر والظالم الذي ينافي حقائق الأمور ومبادئ الدستور التي تتضمن حرية الفكر والعقيدة والاختيار، ولا تؤمن بأي تغييرات أحدثها النظام السابق، حيث يتم تكريس هذا المصطلح وكأن الأمور التي أنتجها نظام البعث حقيقة واقعة دون الالتفات إلى ابسط مبادئ الدستور وأسباب سقوط ذلك النظام،

هذه المناطق المستقطعة من كوردستان تعرضت خلال الاشهر الماضية الى واحدة من ابشع الهمجيات الفاشية، حيث تم استباحة البعض منها كما حصل في سنجار وزمار وجلولاء ومخمور،

deveren_nakok.jpg

لغز المادة 140 من الدستور العراقي


بلا شك واحدة من المحاور الرئيسية للصراع بين الفصائل السياسية العراقية، هو المادة 140 من الدستور العراقي وموضوع المناطق المتنازع عليها. وفي سياق المفاوضات المتعلقة بصياغة الدستور العراقي في عامي 2004 و 2005، تم وضع الصيغة النهائية لفصل موضوع هذه المناطق في المادة رقم 140 من الدستور العراقي، وتم ادراجها ضمن الدستور الدائم كمادة رقم 140، وذلك خلال التطورات السياسية العراقية بعد سقوط حكومة البعث، ووفقا لاتفاق بين القوى السياسية المحلية، تم التوصل إلى تسوية نهائية للأراضي المتنازع عليها، بما فيها كركوك .

وقد تضمنت المادة 140 من الدستور الدائم للعراق على ان تنجز كاملة (التطبيع، الاحصاء وتنتهي باستفتاء في كركوك والمناطق الاخرى المتنازع عليها لتحديد إرادة مواطنيها) في مدة اقصاها الحادي والثلاثون من شهر كانون الاول لسنة 2007، لذا يركز القادة السياسيين الكورد بشكل خاص على تنفيذ المادة 140؛ في اجتماعاتهم ومواقفهم.

وبشكل عام، كانت المادة 140 والقضايا المتعلقة بها هي العامل الأساسي في الصراع بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة المركزية في العراق. وبالإضافة إلى ظهور خطابات وتصريحات مثيرة للجدل بين القوميات الكوردية والعربية والتركمانية بشأن كركوك.


 

peshmergee.jpg

رفض بغداد لعودة البيشمركة

أعلنت بغداد رفضها عودة قوات البيشمركة إلى المناطق المتنازع عليها، ومنها كركوك التي إجتاحتها القوات الاتحادية بمشاركة الحشد الشعبي المدعوم ايرانياً، في 16 أكتوبر الماضي، في ردها على إجراء شعب كوردستان استفتاء على إستقلالهم ÷ والتي جاءت بنتائج كاسحة لصالح الإستقلال وتدهورت الأوضاع الأمنية بشكل كبير في كركوك وبقية المناطق ‹المتنازع عليها› بعد احداث 16 اكتوبر/تشرين الاول ، فيما عاود داعش نشاطه بشكل ملحوظ من خلال التفجيرات وشن الهجمات ، رغم إعلان العبادي انتهاء التنظيم و«النصر النهائي»عليه أواخر العام المنصرم.

alayen_kurdi.jpg

فيما نفى الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء سعد معن ما تردد عن وساطة يقودها وزير الداخلية قاسم الأعرجي لإعادة البيشمركة إلى كركوك، كان رئيس أركان قوات البيشمركة جمال أمينكي أعلن عن تسليم التحالف الدولي مقترحا بشأن إعادة الانتشار في المناطق المتنازع عليها مع بغداد، ورحبت وزارة البيشمركة بـالـ«مقترح الدولي»، لإعادة انتشارها في المناطق المتنازع عليها، إلا أنها رأت أن حسم هذا الملف منوط بالحكومة العراقية.

وقال مستشار الوزارة اللواء الركن بختيار محمد، في تصريح صحافي، أمس، إن "اقتراح التحالف الدولي بشأن إعادة انتشار عناصر البيشمركة في المناطق المتنازع عليها والتنسيق بشأن ذلك أمر مرحب به، وإن كان يفتقر إلى الآليات الواضحة"، مضيفاً أن "الكرة الآن في ملعب الحكومة الاتحادية، وهي من عليها أن تفاتح حكومة إقليم كوردستان والمباشرة في جلسات ومناقشات لكيفية تنفيذ هذه الآلية، سواء إعادة العمل بالآليات السابقة أو اعتماد آليات جديدة".

 

rebwar_talebani.jpg

وعبر النائب في البرلمان العراقي عن الاتحاد الوطني الكردستاني، ريبوار طه عن استغرابه من هذا التشدد في رفض أو نفي وجود اتفاقات من هذا النوع بشأن القيادة المشتركة بين الجيش والبيشمركة لإدارة المناطق المتنازع عليها، وقال طه ، إنه" يتعجب لتواتر هذه التصريحات كلها من قادة عسكريين ومسؤولين أمنيين على قضية يفترض أننا لا نختلف عليها، وهي كيفية إدارة المناطق المتنازع عليها طبقا للدستور وفي إطار القانون"، وأضاف طه، الذي يمثل كركوك في البرلمان، أن "الغريب في الأمر أيضا أن هؤلاء الإخوة في الأجهزة العسكرية الاتحادية يعرفون قبل غيرهم أن البيشمركة جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن والدفاع في المؤسسة العسكرية العراقية، وبالتالي فما المانع في حال وجود ضرورة لمشاركتها في السيطرة على تلك المناطق أن تكون موجودة مع من قاتلت معهم ضد تنظيم داعش طوال السنوات الثلاث الماضية وقدموا آلاف الشهداء والجرحى"، وتساءل عن "الأسباب التي تدعو إلى قول إنهم يريدون فرض القانون على كركوك والمناطق المتنازع عليها، بينما كان القانون موجودا فيها بشكل صحيح، وهي اليوم تعاني مشكلات قانونية بسبب سيطرة جهة على حساب أخرى، وهو أمر يمكن أن تترتب عليه نتائج عكسية".

وحذر طه من "إمكانية حصول هجمات من قبل تنظيم داعش الذي ينشط الآن في مناطق جنوب كركوك وجنوب غربها، لأن القوة التي تحمي كركوك هي فقط قوات الشرطة الاتحادية، وهي ليست كافية، فضلا عن أن منتسبيها غرباء وليسوا من المنطقة ولا يعرفون شيئا عنها".

ورأى أن "مواطني كركوك من كل القوميات والأديان والمذاهب كانوا يعيشون بارتياح، ولهم ثقة تامة في البيشمركة، قبل ما أطلق عليه الإخوة فرض القانون، بينما الآن تم فقدان هذه الثقة، وبالتالي فإن الحل الصحيح هو حصول تعاون بين الطرفين لإدارة تلك المناطق من دون محاولات استقواء أو فرض إرادات ستنعكس سلبا على الجميع".


 

berey_turkmen.jpg

غير أن (الجبهة التركمانية) أعلنت رفضها إعادة قوات "البيشمركة إلى كركوك والمناطق المتنازع عليها. وقال رئيس الجبهة النائب أرشد الصالحي ، إن "موقفنا داخل الجبهة التركمانية واضح ومعروف للجميع، وهو رفض التعامل أحاديا من قبل أي طرف في ملف كركوك، لأننا نرى أن سيادة الدولة يجب أن تفرض على كل جزء من البلاد وفقا للدستور، وبالتالي فإننا نرفض عودة البيشمركة تحت أي حجةلأن ذلك قد يسبب الفوضى".

وقال الصالحي، في بيان: "على الحكومة العراقية عدم الرضوخ للضغوطات الفرنسية والأمريكية لإنشاء غرفة تنسيق مشتركة بين الجيش العراقي والبيشمركة والقوات الأمريكية".

واعتبر أن "أي فكرة لإعادة نشر البيشمركة في المناطق المتنازع عليها، بسبب التنازل إلى ما بعد الانتخابات، من أي جهة سياسية، معناه نشر الفوضى في المناطق المختلطة عرقيا وسياسيا".

 

qqqqq.jpg

اجتماع بين وزارة البيشمركة وقوات التحالف

ومن جانبه إعتبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي هذا محاولات الشق بين الجيش الاتحادي و قوات البيشمركة ،

خلال زيارته محافظة صلاح الدين وقال :"فشل محاولات إثارة الخلافات بين الجيش والحشد الشعبي والبيشمركة الذين وقفوا وقفة بطولية".

كشف مسؤولون في وزارة البيشمركة بحكومة اقليم كوردستان عن عقد اجتماعات مع مسؤولين من وزارة الدفاع الاتحادية بحضور ممثلين عن التحالف الدولي بقيادة واشنطن، لتشكيل غرفة عمليات مشتركة، وإشراك البيشمركة في إدارة الملف الأمني في المناطق الكوردستانية الخارجة عن ادارة اقليم كوردستان او ماتسمى بـ (المتنازع عليها) بين أربيل وبغداد.

cebbar_yawir.jpg

وكان الأمين العام لوزارة البيشمركة الفريق جبار ياور ، كشف عن أن "جولتين من المفاوضات دارتا منذ الأربعاء الماضي، بين الوزارة ، وقادة من الجيشين الأميركي والبريطاني لإحياء مشروع العمليات المشتركة في المناطق المتنازع عليها". وأضاف أن هناك "تفهماً من قبل التحالف في هذا الشأن»، لافتاً إلى أن «ممثلين من التحالف سيعقدون مشاورات مماثلة مع الحكومة العراقية لإحياء ذلك المشروع، نافيا حدوث اتفاق نهائي حوله".

وقال الفريق جبار ياور " عودة قوات البيشمركة سيضمن امن وحماية هذه المناطق من مسلحي داعش ، والبيشمركة لديها خبرة وتجربة سابقة في هذا المجال".

el_hiwess.jpg

كشف المتحدث باسم العشائر العربية في نينوى، الشيخ مزاحم الحويت، عن مساعي أمريكية لعودة قوات البيشمركة الكوردية إلى كافة المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان، أو ما تسمى بـ ‹المتنازع عليها›، وتأسيس إدارة مشتركة مع القوات الاتحادية.

وذكر الحويت، أن وفداً أمريكياً رفيع المستوى سيزور كلاً من بغداد وأربيل للاتفاق على صيغة للإدارة المشتركة في المتنازع عليها وإعادة نشر قوات البيشمركة إلى جانب القوات الاتحادية فيها.

وبيّن أن القيادة الأمريكية قامت بإبلاغ بغداد بصدد إعادة انتشار قوات البيشمركة في كافة المناطق المتنازع عليها وتشكيل غرفة عمليات مشتركة بين الجانبين بإشرف القوات الأمريكية، مضيفاً أنه "تم تبليغ العشائر العربية بذلك من قبل الحكومة الأمريكية في واشنطن".

وأوضح المتحدث باسم عشائر نينوى، أن العشائر العربية طالبت القوات الأمريكية بإعادة قوات البيشمركة، كونها "هي من حافظت على تلك المناطق وقدمت الآلاف من الشهداء والجرحى في سبيل ذلك"، مؤكداً أنه "بعد انسحاب قوات البيشمركة من هذه المناطق تمت إعادة نسبة كبيرة من الدواعش وأكثرهم تحت غطاء بعض فصائل الحشد الشعبي، وباتت تشكل تهديداً كبيراً على المكونات الدينية في المتنازع عليها، وخاصة قضاء شنكال".

وأشار الحويت، إلى أن العشائر العربية "لديها مخاوف من عودة العنف الطائفي والاعتداء على اتباع الديانات المختلفة في تلك المناطق، وأردف " وبعد تقديم طلب رسمي من قبلنا إلى الحكومة الأمريكية تم تبليغ حكومة بغداد بضرورة إعادة انتشار قوات البيشمركة، كونها هي من حررت تلك المناطق من قبضة داعش وحافظت عليها".

mensur_albu.eci_.jpg

إلا أن النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي ، كان له رأياً آخر وتعبيراً آخر في رفضه لعودة البيشركة عندما عدّ عودة قوات البيشمركة الى محافظة كركوك والمناطق المتنازع دليلا على "الضعف الكبير" في حكومة بغداد.

وقال البعيجي في بيان إنه "لا يوجد أي مبرر لإعادة انتشار قوات البيشمركة في محافظة كركوك بعد أن تم انتشار القوات الاتحادية في المحافظة وتم فرض سلطة القانون والدستور بعد معاناة كبيرة التركمان والعرب فما الداعي لإعادة انتشار قوات البيشمركة هناك"، مبينا ان "عودتها دليل على الضعف الكبير في الحكومة الاتحادية".

وأضاف انه "لا يوجد سبب واحد لعودة قوات البيشمركة إلى المناطق المتنازع عليها وما يحصل من أحداث من استهداف لقوات الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية الاتحادية من قبل جماعات مدعومة من قبل القوات الانفصالية لذلك يجب عدم السماح لعودة قوات البيشمركة للمناطق المتنازع عليها وان تكون السيطرة من قبل القوات الاتحادية حسب القانون والدستور لحفظ الأمن في محافظة كركوك".

موقف الحشد من عودة البيشمركة

جاء موقف الحشد من عودة قوات البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها، على لسان المتحدث باسم "حشد الشمال" علي الحسيني.

وقال الحسيني ان "تصريحات الكورد او التحالف الدولي بشأن عودة البيشمركة الى المتنازع عليها اعلامية اكثر منها ميدانية"، مبينا ان "الامر غير موجود على الارض".

pesh.jpg

فيما أثار مصدر في وزارة الدفاع الامريكية "بنتاغون" قد كشف عن دخول قوة خاصة من البيشمركة الى مدينة كركوك، المتنازع عليها بين بغداد وكوردستان، مبينا ان غالبية عناصر هذه المجموعات من الاتحاد الوطني الكوردستاني.

ويسعى "التحالف الدولي" بقيادة واشنطن، إلى إشراك قوات البيشمركة في حفظ الأمن في المناطق المتنازع عليها، عقب زيادة وتيرة الهجمات المسلحة التي ينفذها تنظيم داعش على الطريق الرابط بين بغداد وكركوك، من جهة، وبين ديالى وبغداد من جهة ثانية.

cemal_eminki.jpg

وزارةالبيشمركة ترفض اي اتفاق جانبي بهذا الصدد لايوقع معها

ما لبثت  لوزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان، أن نفت عودة اية قوات من البيشمركة الى المناطق الكردستانية الخارجة عن ادارة اقليم كردستان أو ماتسمى بـ(المتنازع عليها)، مؤكدة رفض الوزارة اي اتفاق جانبي بهذا الصدد لايوقع معها .



رئيس أركان قوات البيشمركة جمال ايمنكي ، قال انهم ليسوا على علم بعودة اي قوة من البيشمركة الى كركوك ، مضيفاً نرفض اي اتفاق جانبي بهذا الصدد لايوقع مع وزارة البيشمركة .

وكانت وسائل اعلام عراقية ، قد تحدثت عن عودة قوة من البيشمركة تابعة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الى كركوك بالتنسيق مع بغداد .



 

shex_cafer_shex_mustefa.jpg

وقال قائد قوات 70 في قوات البيشمركة، شيخ جعفر شيخ مصطفى، "ان الولايات المتحدة الامريكية تضغط على الحكومة العراقية لعودة قوات البيشمركة والعمل في اطار غرفة عمليات مشتركة وتنسيق مشترك مع العراق".

ويعتقد شيخ جعفر شيخ مصطفى، بأن المناطق المتنازع عليها لن تشهد أمناً بدون وجود قوات البيشمركة، فبعد انسحاب قوات البيشمركة من هذه المناطق، اصبح واضحاً بأن القوات العراقية لا تستطيع السيطرة عليها.



واشار إلى أن "الوزارتين ووفدي التحالف أكدوا خلال الاجتماع على أن الأوضاع في المناطق المتنازع عليها تسير نحو الأسوأ وان هناك ضعفاً في الامن بكركوك ومناطق في ديالى وطوزخورماتو، وهناك عودة لعناصر تنظيم داعش لممارسة نشاطهم فيها والقيام بعمليات اختطاف وقتل على طريق كركوك – بغداد، ديالى – بغداد".

وأضاف، أن "الطريقين المذكورين يتم اغلاقهما في المساء، ولذلك طلب التحالف الدولي من وزارتي البيشمركة والداخلية العودة لتلك المناطق، وفق ما كانت عليه الأمور قبل العام 2014 اذ كانت لدينا مع القوات العراقية غرفة عمليات مشتركة وتنسيق مشترك فيها".

مبيناً "أن وزير الداخلية في حكومة اقليم كوردستان كريم سنجاري قد ابدى الاستعداد التام للعودة الى تلك المناطق وفق ما كان معمولا به قبل 2014 ولم تتبق سوى موافقة الحكومة الاتحادية".

رفعت حاجي