وجود الحشد الشعبي في الموصل تبعد المنظمات عن تقديم العون وإعادة الإعمار

بسبب عدم توفر الأمن وتواجد الحشد الشعبي لاتتمكن المنظمات العالمية من تنفيذ مشاريعها وإعادة الإعمار

أوضح عضو بمجلس محافظة نينوى، ان "العديد من المنظمات العالمية قررت المشاركة بإعادة إعمار سهل نينوى ومنطقة شنكال، لكن بسبب عدم توفر الأمن ووجود الحشد الشعبي لايستطيعون تقديم أي خدمات الى المنطقة".

ففي تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني قال سيدو جتو" ان العديد من المنظمات الدولية عبروا عن استعدادهم للمشاركة في إعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب ضد داعش، وبضمنها المنظمة الأمريكية للتنمية الدولية، قدمت العديد من المشاريع لإعمار مناطق تلكيف والقوش والحمدانية بسهل نينوى والى شنكال، إضافة الى ان محافظة نينوى وقعت مذكرة تفاهم مع جامعة أمريكية لتنفيذ مشاريع خدمية لسهل نينوى، ومن المقرر بحث هذه المسألة خلال الجلسة القادمة لمجلس المحافظة".

وبالنسبة لسبل تنفيذ تلك المشاريع من قبل الولايات المتحدة والمنظمات العالمية، قال جتو" بسبب عدم توفر الأمن وتواجد الحشد الشعبي في المنطقة لاتتمكن لا الولايات المتحدة ولا المنظمات العالمية من تنفيذ مشاريعها وإعادة الإعمار".

وأضاف" هناك حديث عن قدوم قوات امريكية الى المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم، فلو قدمت هذه القوات ستتمكن من وضع حد لقوات الحشد المتواجدة وتتمكن المنظمات عندها من تنفيذ مشاريعها وستنتعش المنطقة من جديد".

رفعت حاجي..Kurdistan tv