حقائق جديدة عن تسليم الموصل لداعش ومن أسبابها تدمير كوردستان

وراءها أسرار خطيرة تتعلق بتأمر المالكي على القادة العراقيين وفق خطة إيرانية

كشفت صحيفة "الوطن" السعودية عبر تقرير سياسي  في عددها الصادر اليوم الخميس تحت عنوان "أسرار جديدة عن تآمر المالكي وإيران لإسقاط الموصل، تقارير ووثائق جديدة عن تجميد التحقيق بشأن سقوط الموصل بيد تنظيم داعش الإرهابي عام2014 تكمن وراءها أسرار خطيرة تتعلق بتأمر المالكي على القادة العراقيين  وفق خطة إيرانية تنصب في مصلحة مشروعها التوسعي، حسب "الوطن".

وأستشهدت  الصحيفة بمحاضر اللقاءات التي جمعت قيادات قوى سياسية رئيسية في بغداد، فإن رئيس الحكومة آنذاك نوري المالكي ترك الموصل عمدا في يد الإرهابيين، وفق خطة إيرانية محورها الوضع الخطير لمصير النظام السوري الذي كان على وشك الانهيار، واعتمدت الخطة على مسوغات أهمها:

  1. إرسال رسالة رعب إلى المجتمع الدولي بعد سيطرة «داعش» بأن القوى الإرهابية ستبايع «داعش» حتما بعد انسحاب القوات العراقية.
  2. محاولة تدمير إقليم كردستان، إذ كانت التوقعات تشير إلى اجتياح «داعش» للإقليم، وهو ما حدث بالفعل قبل أن تتدخل مقاتلات أميركية وغربية.
  3. تبرير تشكيل جيش الحشد الشعبي تحت عنوان حماية المقدسات المذهبية، وشكلت هذه الخطوة قوة للنفوذ الإيراني في العراق والمنطقة.
  4. تعريض المدن السنية العراقية إلى أزمات إنسانية وبنيوية عميقة، على اعتبار أن الحرب المضادة ستنحصر في هذه المدن التي احتلها الإرهابيون.
  5. تبرير التدخل العسكري الإيراني في العراق، لأن نفوذ إيران كان يقتصر على الشق السياسي والاقتصادي قبل سقوط الموصل.
  6. دعم خطة الحوثيين في اليمن للاستيلاء على السلطة في صنعاء، وهذا ما تم بعد قرابة 6 أشهر من سقوط الموصل.

رفعت حاجيKurdistanTV..