مسرور بارزاني : كركوك محتلة ولم يكن ليحصل ما حصل لولا ثلّة من الخونة

يثار بشأن الوقت مجرد ذرائع، وهل قال أحد إن الوقت ليس مناسباً لانتهاك حقوقكم؟

أكد مسرور بارزاني مستشار مجلس أمن إقليم كوردستان ، أن لكل شعب الحق في تقرير مصيره ، وأن الحكومة العراقية لم تكن لتتجرأ على مهاجمة البيشمركة لولا الاتفاق مع بعض الخائنين.

جاء ذلك في مقابلة خاصة أجرتها معه شبكة رووداو الإعلامية،  أوضح بارزانيمن خلالها  التطلعات الكوردية في الأمن والإستقرار والسلم الأهلي على أساس الدستور  قائلاً: "كلنا كنا ننتظر أن يكون الدستور أساساً للتعايش وجميع المكونات في عراق ديمقراطي اتحادي، لكن إبعاد الكورد عن مركز السلطة، و تقليل حصة إقليم كوردستان من الموازنة تدريجياً حتى تم قطعها بالكامل، ولم يتم السعي أبداً لتعريف البيشمركة كجزء فعال من المنظومة الدفاعية العراقية ، فضلاً عن عدم تطبيق المادة 140 وخرق المادة 55 من الدستور، وكل هذا دفعنا للتفكير في سبل أن نعيش في مستقبل لا نلجأ فيه إلى القتال وهذا ما بلور فكرة الاستفتاء

وعن ذريعة توقيت الاستفتاء الذي أثاره الموقف الأمريكي قال بارزاني:" ما يثار بشأن الوقت مجرد ذرائع، وهل قال أحد إن الوقت ليس مناسباً لانتهاك حقوقكم؟ لم يتحدث أحد عن الوقت"، لافتاً الى أن " أمريكا بشكل خاص كانت تتحدث عن ثلاثة أمور منها تداعيات إجراء الاستفتاء على السيد العبادي كرئيس وزراء العراق مستقبلاً وعدم حصوله على ولاية ثانية".

وتابع" لكن لا بد أن لهم مصالحهم أيضاً، وقد يكون هناك بعض النقاط التي لم يتحدثوا بها معنا حول تاثير الاستفتاء على برنامجهم القادم في المنطقة".
وأشار أيضاً أنه" هناك بعض يريد استغلالنا لتقوية مواقفه، أو يريد أن يحمل الاستفتاء جميع ما يحدث، وهذا الأمر لا أساس له، دائماً نحن حاولنا أن نعبر عن آرائنا بطرق سلمية وديمقراطية، في حين اتجه العراق إلى التعبير عن رأيه بفرض القوة العسكرية وأخذ هذه المناطق من الكورد".

وعن أحداث الـ16 أكتوبر كشف مستشار مجلس أمن الإقليم أنه" كان هناك اجتماع في دوكان بتاريخ 15 أكتوبر بين قيادات الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني،
في الوقت الذي قام بعضهم بالذهاب مساءً إلى منطقة رشاد وطوزخورماتو والاجتماع مع قيادات تابعة للحشد الشعبي والحكومة العراقية، وعدد من المسؤوليين الايرانيين، حيث كان لديهم برنامج كامل عن كيفية تسليم كركوك لهذه القوات، ومع كل الأسف، وهذا الأمر لا يستطيع أي إنسان أن يتغاضى عنه".

وقال بارزاني" فقد كانت أكبر خيانة يتعرض لها الكورد في التاريخ، أدت ألى بيع أرض كوردستان، حتى أنهم ضحوا بالبيشمركة الأبطال التابعين للاتحاد الوطني الذين كانوا في الصفوف الأمامية"
موضحاً "نحن لا نتحدث عن الثوريين في الاتحاد الوطني الكوردستاني الذين دافعوا وكان الشعور القومي والثوري طاغياً على قلوبهم، بل قام بها أشخاص من أجل مصالحهم الخاصة، ، والحكومة العراقية عندما علموا أن بين الكورد أشخاصاً بهذه الدونية ويستطيعون خيانة أصدقائهم وأخوتهم ويبيعون أرضهم ووطنهم، هناك اختلطت الأمور، وكان سبباً بتقدم قواتها إلى الأمام وسهولة حركتها.
وأضاف بارزاني :"نحن ننظر إلى كركوك كمدينة محتلة، ولن نعترف بما يفرضه العراق ولن نقبل به أيضاً، فقد نزحوا جميع الكورد، ويدمرون بيوت الكورد بشكل يومي ويضطهدون الكورد، لا يمكن أن نقبل بالإرادة التي فرضت ضد مطالب شعبنا، بقوة السلاح؟"

رفعت حاجي kurdistanTV..