الزر النووي بين طاولتي ترامب و كيم جونگ تتحول الى رسائل تحذير وتغريدات

بوضوح أن الولايات المتحدة لن تخفف الضغط على كيم

قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي يوم أمس الأحد، إن تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول امتلاكه زرا نووياً أكبر مما يمتلكه زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون نبهت كيم، وأوضحت مخاطر المواجهة النووية.
وقالت هيلي لدى سؤالها في برنامج تبثه شبكة (إيه.بي.سي) عما إذا كانت تغريدة الرئيس فكرة صائبة: «أعتقد أن علي ترامب دائماً إبقاء كيم متنبهاً.. من المهم جداً ألا نسمح له أبداً بالغطرسة الشديدة التي لا يدرك معها حقيقة ما سيحدث إذا بدأ حرباً نووية»، مشيرة إلى أنه يتعين على كوريا الشمالية أن تدرك بوضوح أن الولايات المتحدة لن تخفف الضغط على كيم.
وأضافت: «لن نسمح لهم بتضخيم حقيقة أن لديهم زراً على مكتبهم ويستطيعون تدمير أمريكا.. نريد دائما أن نذكرهم بأن بإمكاننا تدميرهم أيضاً، لذا عليكم التحلي بأعلى درجات الحذر والحرص في أقوالكم وأفعالكم».
ودافع مدير وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) مايك بومبيو عن تعليقات ترامب بخصوص الزر النووي قائلاً في برنامج على شبكة (سي.بي.إس) إن التعليقات «متسقة مع السياسة الأمريكية المتمثلة في نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية».
وفي برنامج تلفزيوني آخر، أكد بومبيو، أن ترامب «يخنق» كوريا الشمالية، ولذلك وافقت على إجراء محادثات رسمية قريبا مع كوريا الجنوبية.
وكان الزعيم الكوري الشمالي قد أكد أن لديه زراً نووياً جاهزاً للاستخدام، مما دفع ترامب للرد في تغريدة على حاسبه في «تويتر» الأسبوع الماضي، قال فيها إن  «الزر الأميركي الذي يمتلكه أكبر وأقوى».
ولقي هذا التعليق انتقادات بما في ذلك من جو بايدن نائب الرئيس الأميركي سابقاً، والذي قال إن  «هذا التعليق أفقد الحلفاء الثقة في واشنطن ».

رفعت حاجيKurdistanTV..